الحاج سعيد أبو معاش

165

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

مشكورا وانزل في المتكلّفين : وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم . أطعم الطعام على حبه فأوجب حبه على الناس : قل لا أسألكم عليه اجرا الا المودة . وبذل النفس على رضاه ، فجعل اللّه رضاه في رضائه . قال الشيخ : وليتكم ولست بخيركم ، وقال اللّه تعالى في علي عليه السّلام : ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية . الماء على ضربين طاهر ونجس ، فعلي عليه السّلام طاهر لقوله : وهو الذي خلق من الماء بشرا وعنده النجس : انما المشركون نجس ، الطهور : طاهر ومطهر ، والنجس : نجس عينه فكيف يطهرّ غيره فلم تجدوا ماء فتيمموا فمحمد الطهور وعلي الصعيد ، لان محمدا أبو الطاهر وعلي أبو التراب . قوله تعالى : أومن ، أفمن ، أم من في القرآن في عشرة مواضع ، وكلها في أمير المؤمنين عليه السّلام وفي أعدائه : أفمن كان مؤمن كمن كان فاسقا أم من هو قانت ، أفمن كان على بينة ، أفمن شرح اللّه صدره للاسلام ، أفمن يعلم انما انزل إليك من ربك الحق ، أفمن يمشي مكبا على وجهه ، أفمن زين له سوء عمله وقد تقدم شرح جميعها . قال الصادق عليه السّلام : أومن كان ميتا عنا فأحييناه بنا . ابن عباس قال : نزلت قوله : أفمن وعدناه وعدا حسنا في حمزة وجعفر وعلي . مجاهد وابن عباس في قوله : أفمن يلقى في النار خير يعني الوليد بن المغيرة أم من يأتي آمنا من غضب اللّه : وهو أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثم أوعد أعداءه فقال : اعملوا ما شئتم الآية .